عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
26
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم
يضره في تلك الليلة ولا في ذلك اليوم سبع ضاري ولا لص عادي وهو في حفظه وأهله وماله حتى يمسي ويصبح وهو في هذه أول سورة البقرة إلى الْمُفْلِحُونَ وآية الكرسي إلى خالِدُونَ وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الخ السورة ثلاث آيات من الأعراف إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي إلى الْمُحْسِنِينَ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ الخ السورة ومن أول الصافات عشر آيات إلى قوله لازِبٍ واثنان من الرحمن يا مَعْشَرَ الْجِنِّ إلى قوله تَنْتَصِرانِ وآخر الحشر لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ الخ ومن أول سورة الجن إلى شَطَطاً وتسمى آيات الخوف وآيات الحرس وهي حصن وفيها شفاء من كل داء منها الجذام والبرص قوله تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى إلى قوله : مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ هذه الآيات لضرر العدو وخراب بيته فإذا كان لك عدو وأردت أن يقع به ما ذكر لتسد عليه طرق الخير وتوقعه في الخزي خذ خرقة من ثوبه الذي على بدنه واكتب فيها اسمه واسم أمه وأدر على اسمه واسم أمه الذي كتبته دائرة واكتب فيها اسمه واسم أمه 7 واكتب فيها الآيات المذكورات وقل ذلك فلان ابن فلانة ثم أدر عليه دائرة أخرى تفعل ذلك ثلاث مرات بثلاث دوائر ثم تلف الخرقة وتجعلها في كوز فخار أبيض جديد وادفنها في وسط عتبة داره حيث يكون دخوله وخروجه عليها ويكون ذلك يوم السبت ويكمن في العتبة السفلى فإنك ترى العجب منه وفي كتابة القرآن وجعله في العتبة نظر . قوله تعالى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى قوله : وَهُمْ فِيها خالِدُونَ هذه الآيات لأثمار الشجرة التي تحمل والبركة في الشجرة القليلة الحمل إذا احتاج إلى ذلك فليصم يوم الخميس ويفطر بعد الغروب على هندبا وحرة ويصلي المغرب ثم يكتب هذه الآيات في قرطاس ولا يتكلم ثم يأخذه ويمر إلى شجرة في وسط البستان يعلقه عليها فإن كان عليها تمر فليأخذ منه وإلا من التي تليها ثم يأكله ويشرب عليه 3 جرع من الماء وينصرف فإنه يرى ما يسره من خصب الأثمار والبركة . قوله تعالى : وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً إلى الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ هذه الآيات عظيمة النفع لمن يبتغي علمها ولم يخل من ذلك بشيء وهي تورث المكاشفات وطاعة الإنس والجن فمن أراد ذلك يتطهر ويصوم أول يوم من الشهر يكون أوله الخميس فإذا كانت ليلة الجمعة عند الفطر فليفطر على نقل وسكر ويتوجه إلى القبلة ويتلو الآيات 30 وليقل أيها الأرواح القاهرة الواصلة التقديس الموكلون بهذه الآيات المطيعون لأمره ولسرها المودع فيها أجيبوا الدعوة وأفيضوا على أنوار روحانيتكم حتى أنطق بما خفي وأخبر بالكائن صادقا وأصلوا إلى وجوه بني آدم وبنات حواء وألقوا وأصلوا في قلوبهم رغبا ورهبا ثم تكتب الآيات في جام زجاج بماء الآس وزعفران والزعفران مذاب بماء ورد ومسك ويمحى بماء الورد ويشربه وينام يفعل ذلك 5 أو 7